أبو عمرو الداني
460
جامع البيان في القراءات السبع
1221 - قال أبو عمرو : بهذا قرأت وبه آخذ وبالله التوفيق . ذكر اختلافهم في سورة البقرة 1222 - فأول ما أقدّم من اختلافهم فيها مذاهبهم في الأصول التي تطّرد ويكثر دورها ويجري القياس فيها ، وأرتّب لذلك أبوابا وأجعله فصولا ، ثم أتبعه بذكر الحروف التي يقلّ دورها ، ولا يجري قياس عليها سورة سورة إلى آخر القرآن إن شاء الله . باب ذكر مذاهبهم في صلة الهاء وفي عدم صلتها 1223 - اعلم أرشدك الله أن ابن كثير كان يصل هاء الكناية من الواحد المذكر بياء إذا انكسرت وسكن ما قبلها ، ولا يكون ذلك الساكن أبدا إلا ياء ، وبواو « 1 » إذا انضمت وسكن ما قبلها ، وذلك الساكن يكون ألفا وواوا ويكون غيرهما من سائر حروف السلامة ، فإذا وقف حذف تلك الصلة في الضربين جميعا لكونها زيادة قويت بها الهاء لخفائها . 1224 - فالمكسورة الموصولة بياء « 2 » نحو قوله : لأبيه [ الأنعام : 74 ] وأخيه [ البقرة : 178 ] وبنيه [ البقرة : 132 ] ونوحيه [ آل عمران : 44 ] وءاتيه [ مريم : 95 ] ونؤتيه [ النساء : 74 ] « 3 » ، وفيه [ البقرة : 2 ] وأن أرضعيه [ القصص : 7 ] وفألقيه [ القصص : 7 ] وببلغيه [ غافر : 56 ] وعلى عقبيه [ البقرة : 143 ] وبجناحيه [ الأنعام : 38 ] ويديه [ البقرة : 97 ] وذراعيه [ الكهف : 18 ] وفي أذنيه [ لقمان : 7 ] وكفّيه [ الرعد : 14 ] وو لأبويه [ النساء : 11 ] « 4 » ، وإليه [ البقرة : 28 ] وعليه [ البقرة : 37 ] ولديه [ الكهف : 91 ] وما أشبهه . وسواء انكسر ما قبل الياء أو انفتح . 1225 - والمضمومة الموصولة بواو نحو قوله : وإيّاه [ البقرة : 172 ]
--> ( 1 ) في ت ، م : ( وواو ) بدل ( وبواو ) . وهو خطأ لا يستقيم به السياق . ( 2 ) في م ( حدثنا ) بدل ( بياء ) . وهو تحريف من الناسخ واضح . ( 3 ) وفي ت : ( تؤيه ) وهي في المعارج / 13 . ( 4 ) وفي م : ( لا يؤده ) . وهو خطأ ؛ لأنه لا يوجد فيه ياء ساكنة قبل الهاء .